الأربعاء، 28 مارس، 2012

البقعة المباركة

في البقعة المُباركة من الجسد ثمة نبض إختزلته حين حياة أُخري لك..
الشلالات الحمراء تغمره كلما طافت ذِكراك علي زوايا الحِس..
هُناك ؛ درجة الحرارة (شوقي اليك)ْ درجة مئوية ،
كصحراء سيناء تصمد أمام زحف الاخضرار ببسالة؛
لاتقبل بتغيير الطقس أو محاولات الاستفلاح الزراعي ..


هناك في البقعه المباركة أسفل الجسد أعلي (العُمر الحاجز) ؛ الأرض بِكرا" جدا" لم يدخُلها غازٍ ولم تمتد اليها يد بشر ..
منذ قرون تنتظر فتوحاتك الموعودة كما قرأناها في كُتب التاريخ وآيات الانبياءوبعض 
والمرسلين ..

هناك 6 تعليقات:

  1. ياخي مااااااااااااااااعارف اقول شنو .

    ردحذف
  2. هي العودة اذن لقمة العطاءوالابداع...انتي سوف تكونين بوابة بغداد ورياح دمشق الامويين اذا حسنت نوايا القلم والقرطاس .. رائعة, غضة الخيال ,عذبة المفردات

    ردحذف
  3. تسسسسسسسلم طارق
    جمعتك سعيدة يارب

    ردحذف
  4. ولماذا الفتوحات ؟ لماذا لا تفتح ابوبها (أدخلوها بسلام آمنين) ، الفتوحات غالبا فيها بعض الألم الذي لا يحس به الا أهله ، فليكن السلام هو مفتاح تلك البقعه ..
    لك التحيه

    ردحذف
  5. من قال ان الفتوحات تتنافي والسلام؟
    فقط بعض المدن تفضل العصيان لتكسب بعض البريق

    ردحذف