الجمعة، 30 مارس، 2012

بيوضي

ما بين الصُبح والليل في تلك الشعرة الفاصلة بين الشك والامساك..
أضعُ بيوضي هُناك مُعلقة بين الفِكرة وخيوط العنكبوت ..
تتشرنق داخلي أنت أدعوك بسم الذي ماكان بيننا من رماد وأشياء أسميتها لاحقا" ذكريات..
تمر بي أسراب العابرين إلي السماء والمرجومين بنجوم الخطيئة ..
أتمسك ببيوضي أمنحها الدفء تتحرك من تحتي تتململ ثم تعاود السكون..

أُربت عليها أهمس لها تهتز كأن بها مسا" منك ..
أرفع رأسي للسماء أُهمهِم ببعض الصلوات أدعو من بيده الامر أن يُهوِن علي  ميلادي..

 
تفقس بيوضي يخرج منها لاشئ ..
تخرج أنت ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق