السبت، 10 مارس، 2012

إستفراغ

طُراش أول
علي ثوب الفضيلة هذه الأنثي الزانية وهي تقتات علينا كل مساء نهبها اعز مانملك ولا ننام ..

طُراش تاني
لهذا المسيح المصلوب علي صدورنا وطنا" وقضية ..

طُراش تالت
نتن الرائحة علي ما مضي من عُمر بلا هوية ولا عنوان
سنوات تجر سنوات ايام تجرها ليالي ولا نفع ..




حُمي تعرُق هذيان

ملاريا الحرف تستوطن الحبر وتفتح شهية الكتابة علي جدران
هذا المشفي ..
لنقم صلاة الموت فينا
حتي نتيقن الحياة .


هناك تعليقان (2):

  1. كان يحلم بالشفاء
    كان يقبض كفه اليمنى شديدا
    فوق تذكرة الدواء
    كانت الحمى تعاركه
    والجيب يصرخ بالحياء
    وعندما زاغ البصر
    وسد الرأس الحجر
    فرأى
    عربة الاسعاف تعدو
    بين انوار الخطر

    ردحذف
  2. قبل ان تدركه العربة انتحر

    ردحذف