الجمعة، 14 ديسمبر، 2012

اشعر بنفسك

اذا لم يستطع أحدا" أن يشعر بك ..
أشعر بنفسك ..
أرفع يدك وربت عليك بحنان
.. أمسح دمعتك الساخنة وأهمس لك بحكاياتك ..

ذكر نفسك بأنها ليست أول دمعه تمسحها بنفسك وليست آخر دمعه ستمسحها بيديك ..
عندما يأتي الليل ولا تخطر ببال أحد ..
أخطر ببال نفسك واستمتع بصحبتك..
تمدد بجانبك واحتضن أجمك ذكرياتك معك ..
ونم .

حمي الوطن

مسكونة بحمي الوطن هذا المساء
اراه في كل شي يتحرش بابتسامتي وسعادتي.. يذكرني به .. ويقهر جبروتي في النسيان.. فالجرح بداخلي منه مازال نتنا"..
يحمل رائحته وقطرات عرقه..
فأنا اذكره هكذا..
رجلٌ احببته
فهجرني ..
اتيته استجدي المأوي فاغلق بابه في وجهي وتفل علي بياضي احمرار لعابه..

مسكونة به ..
اهذي باسمه واسبح

تراودني الرغبة في التظاهر معه ضده
اخرج اوراقي الملونة واكتب عليها
بعض العبارات النابية ..
الون وجهي بلون الحرب والدم
وادعي اني اصرخ حتي لا توقظ غربتي صوتي

اتلفت من حولي
لا احد معي داخل غرفتي ...
فاخرج قماش ابيض واصبغه بلون بلادي واحرقه ..
وادهسه بارجلي واعضه
وامزقه بكلتا يدي ..

وابكي
ابكي
ابكي
ابكي
ابكي
نفسي
ووطني
وابكيكم
وابكي الحروف وهي تسرع في الاصطفاف لتسطر زيف الفكرة وابجدية الحزن

السبت، 8 ديسمبر، 2012

ثمن الرصاصة

الي الرجل الذي اطلق الرصاصة .. عليه ..
هو كان لديه ما يكفي من قضايا ليتلقي رصاصتك سيدي ..
فماذا عنك ؟
هل كان لديك ما يكفي قضايا لتطلق الرصاصة ؟؟
هل صارت الثانية التي ننقل فيها انسان من عالم الحياة لعالم اخر بلا قيمة لهذه الدرجة
لدرجة ان لانفكر فيها ..؟
فقط لو توقفت قليلا وادرت ماتبقي لديك من عقل
فقط لو استمعت لحشرجات الذناد وهو يقاوم سبابتك
لو تمهلت قليلا" وتنسمت الرياح وهي تقاوم مسار الرصاصة نحو صدر الشهيد ..
لو نظرت اليه .. ملامحه صوته وصورته
هو انت ياسيدي ..
ضمكما اب واحد في مكان ما وزمان ما ..
هو انت وهم وجميعنا ...........
منذ متي صرنا تقتات علي لحوم بعضنا .........
ارانا ضللنا الطريق .. نهيم علي وجوهنا علي غير هدي ..
ولن نهتدي ونحن نتوشح بدماء بعضنا كل مساء
ونغض الطرف عن فجيعتنا فينا كل مساء ............
هذه الافواه المتعفنة من الصمت اما ان لها ان تستاك..؟؟
اما ان لنا ان نصلي لاجل الله ؟
ونسبح باسم الله ..
الي الرجل الذي اطلق الرصاصة  علي ابني ..
علي اخيه .. علينا ...


الجمعة، 2 نوفمبر، 2012

أنثي النار

في حربي معك
سأستل قلما" واغرسه في قلبك..
سيسيل الحبر منك
ويملأ أرجاء المكان ..
سيكتب الجرح قصيدة

فرجل مثلك يستحق ان يُقتل علي ارض المعركة ..
ويُصلب علي ارض المعركة ..

ويبعث علي يدي
في ارض المعركة..


في يوم قيامتنا معا"
وحين تتقلص الخيارات بين النار والنار!!
سأدعوك الي رقصة اخيرة
علي خطوات الحروف
رقصة لاجلنا فقط
رقصة تطير بنا الي ارض الميعاد

لا عودة للوراء حينها لتكتب صالحا" فتتوب
فناري ستحيط بك من كل مكان

فأنثي النار
لاتعِدُ ابدا" بالجنة .

السبت، 27 أكتوبر، 2012

صبار

(صبرت) عليه كثيرا" حتي نَمت علي جسدي (الأشواك).. الآن لم يعُد يروقه ملمسي ..

الأحد، 14 أكتوبر، 2012

رائحة رجل لم ألتقيه بعد

رائحة رجل لم ألتقيه بعد ..
عصفت بذاكرة الروائح عندي ..
لاتشبه شئ سوي غيابه في داخل القلب البكر
والعُمر الغض المشرف علي الإنتهاء..
تنشقتها مساء" وأنا أمُرُ بجانب الغابر من أُمنيات 
كانت شفيفه كإبتسامة الوليد ..
عتيقة كغابات الصنوبر ..


تراود مكامن الإشتهاء..
وتشبه أنامل رياح عصفت ببستان من الكافور..
عبِقة ككهف من سحيق العُصُور
تغوص في وجدان الحس ..
تترك في داخلك شئ
ليس كشئ  سوي رائحة رجل لم تلتقيه بعد ..
رائحة رجل يشبهك ..

السبت، 29 سبتمبر، 2012

ليتني

وتتوالي الاقنعه في السقوط..
واحدا" تلو الاخر ..

كيف كُنتُ بهذه السذاجة وأنا أمد بيدي بيضاء للجميع ..
ليتني احتفظت بيدٍ واحدة سوداء تُضمر سكينا" مسموم استعملها حين أصاب بالفجيعه..
حين يكون الزيف قوتا" للمدينة..
وحين تكون  الصداقة ضربا" من برتوكولات النفاق .. 

الجمعة، 7 سبتمبر، 2012

خيانة

  في الساعات القليلة التي كنت فيها حبيبتك ..

   لم أشتهي سوي خيانتك ..

يوسف

سأدعو النسوة
نعم..
سأدعو النسوة
لاتخف ..

لن ازج بك في غياهب السجن
فانا أُحِبُ أن أراك فيهن
في عيونهن ..
في غيرتهن..
وفي السكين وهي تحرف مسارها نحوك..
هي ايضا" تسترق النظر اليك ..

حرباء

 حربائيتي ..

  ستوهمك بأنك تعشق إمرأة أخري كلما أعدتك لِشباكي ..

الثلاثاء، 4 سبتمبر، 2012

موسي2


أراه يعصر خمرا" وليتني كُنتها تلك الخمر

لأعبث بقلبك..
وعقلك ..
وشفتيك..

ليتني كنتها
مُسكرة مثلها
أدعوك أن هيت لك فتستجيب
أُقربك لقلبي زراعا"
فتلتصق بي
ليتني كنتها تلك الخمر
حتي لاتستبين في حضرتي الخيط الاسود من الابيض من العشق ..

كنتُ سأصنع منك فرعونا" آخر
ولن تحتاج وقتها لعصي
او حتي طوفان ليتبعك القوم
فوجودي في قلبك
هو الطوفان.

الثلاثاء، 28 أغسطس، 2012

موسي 1

ومن قال وأني في داخل تابوتك سأبحث عن مرفأ وميناء..
أو عن فرعون يلتقطني لأصير له عدوا" وحزنا"..

أنا ياسيدي العظيم
وداخل تابوتك الكريم..

ستوهب لي الحياة  ..
سيضج التابوت  بذكراك حين ينتفض القلب مُسبحا" باسمك
وحين أحمل بنبوئتي منك..

انا ياسيدي العظيم
وداخل تابوتك الكريم ..

سيبني لي البحر صرحا" تزينه أسماك السلمون والحوريات 
فقط حين أذكر أسمك
(وأدعي) أني حبيبتك..


انا ياسيدي الكريم
وداخل تابوتك العظيم
لن أحتاج لرفقة
وطيفك يرتع
هنا
يسار العمر والروح
يستوطن القفر من الاحساس ويحولني
لزليخة يهم بها الانبياء .

عنق السماء



الأحد، 12 أغسطس، 2012

كشجرة حناء

كشجرة الحناء ..
كنت أعج بالكثير وأعد بالكثير ..
حين سمحت لك بقطافي ورسم ملامح الاتي من افراح

 بلوني وبعض من الرائحة تستفيقك كلما مرت علي خاطرك ذكراي ..

صوت الحنين

صوت الحنين اليوم
فجرا"
طرق جدار القلب مرتين ..
وجدني وحدي أهش أسراب الطحالب من علي العمر الندي ..
اقاوم النعاس
والتبخر بفعل الفراغ..
هنا ذات مساء
جلس الملك يستمع لي وانا اقصص عليه بطولاته وفتوحاته..
وهنا جلس الساقي يستجديني البلل فاهديته بحيرة من العناق ..
وهنا ارتادني رهط من الندامي تقاسمتهم كأسي وبعض الدخان..
وبين هنا وهناك تتناثر ذكريات اذكر اني كنت اذكرها عن ظهر حب
صوت الحنين اليوم
فجرا"
طرق جدار القلب مرتين ..
كتب عليه حضرنا ولم نجدكم
وذهب ..

ذات شتاء

 
ذات شتاء ..
ستذكرني ..
ستركض نحو اشيائي تستجديني الدفء..
نعم ستبحث عن دفئ وعن ليال غطتك فيها حكايتي..
ستحتاج لان تعود طفلا بين يدي ..
نعم ستحتاج صيفي وسماء ناصعة الصفاء..
كسمائي ..
\
 حيث انا وانت وسلة من النجوم..

صدقني عندما ياتي الشتاء ستحتاج لانثي صيفية المشاعر مثلي
..

الأحد، 15 يوليو، 2012

مثقوبة الحنين

مثقوبة الحنين..
مِن قُبلٍ ومن دُبر
وهو مِن الشاهدين..
كان معهم حين إجمعوا رأيهم علي أن يلقوا بي في غياهب العُمر..
وكان معهم؛(السيارة) ..
حين إلتقطني ذئب الفجيعة..

كان رجُلا وأثني عشر خطيئة..
شهدتُ مولدهُن جميعا"
علي يديّ وبين يديّ..
إلتقيتُه ذات سُكر
علي حانة اللاوعي..
شربتُ معهُ ماتيسر لي من كُؤوس
مثني وثلاث ورُباع..

وعندما افترقنا
حملتُ منه ولم أُنجب بعد
هو أنجبني ولم أمسسهُ بعد.

مُعلقة

مُعلقة في الهواء بين السماءِ والأرض
أستجدي الجاذبية..
أتوسلها لِتُعيدُني إليك لِتُعيد تشكيل الغيمات مِن حولي..
فتجعلني واحدة منها..
أهطل مع أول ريح تأتي بِبُشريات المطر
أن أسقط علي أرض خصِبة..
تُنجبني سنابل ورياحين..
وحبات قمح لعصافير مسافرة ولن تعود..

رسالة الي زوجتي (1)

أُريدُ أن أراكِ كما تركتُكِ آخر مرة
قبل قرن من الزمان ..
أرفعُ سماعة الحُزن وأُهاتِفك
أسمعُكِ تُهمهمين..
تنهضين من فِراش الخيانة..
تُجرجرين ثياب الخيبة والرزيلة..
وتغتسلين بما رماهُ لكِ الغريب علي بلاط القصر  عندما طلع الصباح..

تُحركين مُؤخرتكِ البدينة..
وردفيكِ الآثمين..
وتحني بقايا كبرياؤُكِ لتلتقطي ماتركه الغريب وآخرون..
لا نعرف من أين أتوكِ
أو من أين أتت بهم مياه نهديك ..
تسمعين صوتي ..
فتتعهرين لإستقبالي
بحبيبات المطر
وأعواد الدُخان
تُحرقين ما استطعتي من أبناء وأكباد
وعذراوات ..

علي حُفرةِ زمانُكِ
وزماني..
ولا تعرفين أني أُريدُكِ هكذا
نتنة ..
وأشتهيكِ هكذا
مُلتصقة بطمي الأزرق..
وأصوات الباعة المُتجولون والغير متجولون ..
هكذاأريدك
بهذه الشِفاه المُتشققة..

وبهذا الثوب الرث المُنكمش علي جسد الفضيلة..


لا تواري سوءاتكِ عني..
فأنا حين اقترنتُ بِكِ .. كُنتِ هكذا
أُنثي عادية لا تُثير إلا شهوتي أنا
ولا تُحرك إلا ساكني أنا
أُنثاي أنا
وليست اُنثي كل القبيلة .

رسالة لزوجتي الاولي (2)

بحُمرةٍ مُصطنعة ستستقبلين مجيئي  إليك
أعرف..
وبِلهفة زائفة ستحتضنين صِغاري ..

أعرف أيضا"..

ولكن..
كيف ستُخفين عني بطنك المُنتفِخة..
وألآف الأبناءالشرعيين الذين ألقيتِ بهم علي قارعة الطريق..؟؟

كيف ستُخفين عني هُتافاتهم
وأصواتهم المُتحشرجة..
وعيونهم المُحمرة..
وأجسادهم الهزيلة..؟؟

كيف ستُخفين طعم الفجيعة علي حلوقهم وحلقي..؟؟

لا أريد أن تُحيطيني بذراعيك ..
لا أريد أن أختنق بحنانك كما أختنقوا هُم..
الفظيهم كما لفظتني

أو دعيهم يعيشون .

الثلاثاء، 10 يوليو، 2012

مسام الذاكرة

يتحرش بمسام الذاكرة..
يعود بها ألف عام للوراء..
يقصُ عليّ تفاصيل حياة أُخرى كانت لنا..
أذكرها ..
وأجترها معه ..
وأنا واثقة من عدم منطقية أن ألتقيه اليوم
فقط اليوم..

وأسترجع  ذكريات طفولتنا معا"

عانقني

عانقني ..
إنسكبت عليه أُنوثتي ..
تركني مُتمايل الخطوات
أتحسس لحيتي..

حدثني المطر

العطر وبعضٌ من مزيج الدهشة ..
إلتقياني وأنا أترصدك..
تُهت أيهُم أتبع..
الرائحه أم الصوت

حدثني المطر ذات شتاء أن الضوء يسبق الصوت  والصوت يسبقه  أحياناً..
عندما أستوقفتني رائحة حبيبي علي الطريق ..
كان حبيبي لم يخرج بعد..

بل لم يتعطر أيضا"..
لا بل كان يغُط في نومٍ عميق.

لك الود

أبنوسي الملامح لك الوُد وأنت تُداعب وتر القلب الشجي ..

أكرهك

جميع المرات التي قُلت فيها أُحبك لم أكن أعني ما أقول
المرة الوحيدة التي أخبرتك  فيها  أني أكرهك
كنتُ أعني أني أُحبك.

هُم

ضجيج مرورك بخاطري ..
يجعلهم يركضون خارج جغرافيا رأسي

نعم..
هم ..
الآخرون..

الأحد، 1 يوليو، 2012

موساي

أضرب بعصاك  القلب..
شقه نصفين ..
ولا تبحث عن ضِفه اُخري وجودك في منتصفه يكفيني..
حصريا زهور الصبار زهرة الصبار روعة ازهار الصبار نبات الصبار
أضرب بعصاك العُمر..
تجدهُ تفتق لأجلك مرتين..
إثنا عشر ريبعاً وإثنا عشر ربيعاً ..
وأربع سنوات أُخر قضيتُها في حضرتك..
هُناك عند سِدرة الغياب قبل أن ألتقيك..
وجدتُك تنتظرني إسراءً لِمعراج الرحيل..معا", علها في هذا العام تُزهر مرتين ,أزهار الصبار لأجلنا..
علها تُزهر مرتين.

الأحد، 24 يونيو، 2012

الخميس، 21 يونيو، 2012

المحيط المتجمد الغربي

إلتقيته ..
أعني المُحيط المُتجمد الغربي..

جلست قبالته..
لا بل عليه ..
تحادثنا طويلا"..
يوم..
يومان..
عشرة.. لا  أذكر

عدتُ من عنده اليوم سالمة
كما ذهبت ..

لم أغرق فيه..
ولم تهزمني سواحله
حت أنني لم أبتل
..

اعادة نشر لحوار سابق في صحيفة الميدان

نون الناطقات بملكاتهن*

Thursday, June 21st, 2012
دهشة الحكي المضغوط عند القاصة مطيعة محمد
*  هل بالفعل هي أول كاتبة توثيقية لوجدانيات أنثى القرن الحادي والعشرين؟!.
* في نصها قدرة على تطويع الزمن الممتد لآماد ليصير برهة قصيرة
* وقدرة على اختصار جزيئيات الحدث ليكون أفضل الحكي ما قل ودل!.
الميدان: حسن الجزولي
آخيراً رفعت القاصة السودانية مطيعة محمد أحمد مدونتها على موقع “الفيس بووك”، وكم جاءت مدونة باهرة لموقع قاصة سودانية قادمة بسرعة العصر إلى فضاءات الأدب السوداني والقصة السودانية القصيرة. يقول عنها أحمد الطريفي وهو أحد المطالعين لنصوصها ومدونتها:-” الحقيقه أنا تلمست خطاي في المدونه بمجرد ظهورها وتملكتني الدهشة لرمزية النصوص ودلالاتها العميقه وأدركت أنك موهبة كبيرة يمكنها تقديم الكثير لو إتخذت أسلوب القصة القصيرة للنشر. وبالتالي يمكنك اكتساب صفة أول كاتبة توثيقية لوجدانيات أنثى القرن الحادي والعشرين” ثم يضيف قائلاً:- “لديك القدرة على رسم شخوص بمضامين فلسفية عالية الفكره.. لذا سوف يكون لكتاباتك دوي هائل في عالم القصة القصيرة حتى لو كانت مجموعة قصص في كتاب واحد”.
وأنت تقرأ نصوصاً لها لأول مرة، تترى لك مجموعة أسئلة من أول وهلة، وتتمنى لو تجد إجابات لها، ماهي خلفيتها الثقافية؟! أين درست وعاشت، ماهي مصادر ثقافتها؟ لمن تقرأ من أدباء السودان ،، تحديداً في القصة القصيرة، فهي ذات قدرة خطيرة على تطويع الحدث في الحكي بحيث تدفع به رويداً حتى يسيطر على فضاء النص بأكمله!، من أين لها هذه القدرة!. ولقد ظهرت لأول مرة بنصوصها من خلال المواقع المتخصصة للقصة القصيرة بالفيس بووك، والفيس بووك أصبح يختشد بالمجموعات والمواقع التي تهتم وتحتفي بفن القصة القصيرة كتابة ونقداً، كمواقع “نصوص فيدرالية” و”قصص قصيرة جداً”و مشاهد وقصص قصيرة” و” أقاصيص” وغيرها، ومن خلال هذه المواقع والمجموعات تابع العشرات من القراء نصوص مطيعة، حيث انفعلوا وتماهوا مع نصوصها، فخلقت مطيعة جمهوراً واسعاً من هؤلاء الذين استطاعت بهم ولأجلهم أن تنشئ مدونها التي طرحت فيها نصوصها.
تقول مطيعة أنها ولدت وترعرت بمدينة الخرطوم منطقة الحاج يوسف، وهي حالياً تقيم وتعمل بالأمارات، جذورها في الأصل من مدينة نيالا، درست التمريض بجامعة الخرطوم .. تقول أن خلفيتها الثقافية عادية جداً، وخصوصاً مع القصة القصيرة، وتؤكد إنه إذا سُئلت عن أفضل كتاب القصة القصيرة فلن تستطيع الاجابة، وترى أن علاقتها بالشعر أقوى من القصة القصيرة، وهي في مجال القصة القصيرة ما زالت مبتدئة!، كما أن مصادرها في الأدب عموماً عادية، ولكنها تحب المنتديات الشعرية بشدة وتشارك فيها أيضاً .. وتحب أشعار الدوش جداً .. محجوب شريف، القدال، حميد .. وهناك شباب يكتبون الشعر وهي تحب الاستماع والقراءة لهم جداً وترى أن فرصهم لم تأت بعد!، عندما أبديت لها إعجابي ودهشتي من نصوصها القصصية تحديداً، أجابت بأنها تبادلني الدهشة في كون أنها ترى أن نصوصها عادية جداً!.
واصلت معها قائلاً:-
* بودي أن أسألك يا مطيعة .. منذ متى بدأتي مثل هذه الكتابة؟!.. من هو الشخص المباشر في أسرتك أو حولك الذي أثر فيك وجذبك لمواقع الكتابة والاهتمام بالأدب؟!
+ أكتب من زمان، من الثانوي أو الابتدائي، ماما بتكتب كتابات إتنشرت زمان خالص وبعدين وقفت، كانت تكتب أشعاراً ومقالات بمجلة الاذاعة والتلفزيون باسم مستعار!، أنا أصلاً بكتب في الشعر وبشوف نفسي فيهو، القصة القصيرة جديدة علي شوية، زمان كانت الخواطر مصاحبة للشعر. عموماً علاقتي بالقصة القصيرة جديدة، وفي الشعر فقد تأثرت بالوالدة كما ذكرت.
* لمن قرأتي من كتاب وكاتبات القصة القصيرة السودانية؟
+ أكون واضحة معاك، والله غير ناس “مشاهد” في النت ما بعرف كتًاب كتيرين للقصة في السودان!.
* طيب قراءاتك بشكل عام؟.
+ أحب قراءة الطيب صالح جداً، كما أحببت مؤخراً كتابات بركة ساكن، أقرأ أيضاً أجنبي كتير، أجاثا كريستي وفيكتور هوجو، وهناك روايات بعينها، شفرة دافنشي الكونت دي مونت والدودة والبؤساء مثلاً، كلها روايات لا تنسى.
* كدارسة للتمريض والتطبيب، هل ثمة علاقة وجدتيها أو ساعدت كمهنة في تطوير ملكاتك في تخصصك الأدبي ككاتبة للقصة القصيرة جداً؟!.
+ بالعكس، فالمهنة بالعكس بتبعدك كتير عن اهتماماتك!. المهنة ماعندها علاقة طبعاً، بالعكس عانيت جداً عشان أوفق بين دراستي واهتماماتي!.
وعن علاقاتها بالفضاء الثقافي بالخليج تقول:-
+ في الأمارات ماعندي أي نشاطات أدبية فعلية غير مساهماتي بمواقع القصة القصيرة بالانترنت، منتديات وغيرها، والانتاج الخليجي ماعندي بيهو علاقة قوية، فقط أستمع أحياناً للشعر.
* وعند ملاحظة كثرة الأصدقاء الذين رصدناهم بمدونتها وصفحتها قالت:-
+ انا زولة علاقاتي كبيرة شديد وأسهل حاجة عندي أني أعمل أصدقاء، وجلً هؤلاء الذين بمدونتي وصفحتي هم في الأساس أصدقاء شخصيين.
* إلى أي مدى استفدتي من تواصل الانترنت والفيس بوك وموقع مشاهد مثلاً؟.
+ إييك، “مشاهد” دي عالم لحالو أنا بسميها السوق، فيها كل أنواع الأقلام وأنواع القراء والنقاد.
* ……….؟!
قريت فيها نصوص تعدت سقف العالمية، عارف؟ .. وأكيد فيها أقلام ماجادة .. “مشاهد” عبارة عن  قروب عندو القدرة إنو يدخلك في مية موود في الدقيقة! ..تضحك تبكي تحلم تسرح!.
* من ضمن النصوص دي ما رأيك في تجارب بهجة جلال وشروق كريم مثلاً؟!.
+ مثلاً بهجة جلال قريت ليها نصوص كتيرة، زولة كتابة شديد حقيقة، بس ما كل نصوصها بتستهويني أو يمكن مابتشبه مزاجي أنا، بلقي نفسي في نصوص العاقب عزيز، أدريانو، سفيان جنو، برضو شروق كريم كتابة.
وحين يعتقد القارئ في هذا الحوار، أن القاصة مطيعة محمد، أجابت على جميع أسئلتي لها، إلا أنها أحجمت عن الاجابة على سؤالين محددين!، الأول يتعلق بما إن واتتها الرغبة لكي تكتب “رواية” بكاملها، وهي الغارقة في تفاصيل “الحكاية القصيرة جداً جداً”!، والثاني يتعلق بإجاباتها المختصرة، وما إن كان هذا “الشح” في الاسترسال والتدفق ناشئ من تعودها على النص المختصر ومضغوط ، وأن خير الكلام ما قل ودل؟!.
وبهذه المناسبة نقتطف من المدونة نماذج من قصصها القصيرة المدهشة ونعد بالمزيد.
جنين وأخريات.. قصص قصيرة جداً
مطيعة محمد أحمد
جنين:-
قالت له أشعر بشئ في أحشائي..
قبل أن تُكمل صرخ بوجهها:- لن أتحمل المسؤلية إنه خطأك انتِ .. انتِ .. إنه …..أنتِ … إنه ….. كثُر كلامه …
أوقفت تاكسي .. ذهبت للمستشفي .. أزالت الزائدة الدودية ….
وأفاقت يملؤها الذهول.
———-
مسير:-
في طريقي إليك لاحظت أن حِذائي بالي” جداً “..
فعرفتُ أنني علي هذه الطريق منذ وقت طويل ..
فعدتُ أدراجي وتركتُ حِذائي يواصل مسيره اليك.
———-
غيبوبة:-
بعد أن أفقت من غيبوبتي التي دامت الف عام ..أخبرتني النِسوة أن كل رجال العالم قد إنتحروا بعدي .. ولأني أمرأة تخاف الله كثيراً ” تذكرتُ أني كُنت حُبلي منك بك .. فأنجبت لهن قبيلة من الرجال.
————-
سيرتي العطرة:-
ألأفواه التي في مدينتي..
تعفنت من كثرة الصمت.
لذلك تركتهم يلوكون سيرتي.
————
موتي:-
في طريقهم لدفني ..
الرجل الذي يُساعد في حملي وكزني – مُتعمداً- علي فخذي ..
لا أُنكر اني تلذذتُ بذلك
لكن ..
لا أعرف لماذا أعادوا غسلي وصلاة الجنازة.
* نعيد نشر الحوار ونعتذر عن الأخطاء الفنية التي صاحبت نشرنا له من قبل. 

الاثنين، 18 يونيو، 2012

هروب

إني قد وهبتُ لك مافي بطني ..
ركض بعيدا"..
بعيدا"..
بعييييييييدا"جدا".. وأنا أهُمُ بأن أُريه إسمُهُ الذي وشمته علي جسدي ..

الرصاصة

همس أول

إلي الرصاصة وهي تتجه نحو جبين الحقيقة ..
تمهلي سيدتي قبل أن تخترقي رأسي
هل لي ببطاقتك الشخصية ؟
هويتك؟
تاريخ مولدك ؟
هل لي بالتعرف لأسرتك الكريمة؟
هل لي بأسم الذي أطلقكِ ؟
ونوع السلاح المُستخدم مع أمثالك ؟
هل لي بقراءة ماتيسر لي من آي الذكر الحكيم ؟
هل لي سيدتي ببعض الماء لا أحب أن أقتل وأنا عطشي؟
هل ..؟
هل ..؟
هل ..؟
توقفي سيدتي إلي أين تذهبين ؟
توقفي ...
كُنت أعرف أني مُمِلة لدرجة أن أجعل رصاصة تنحرف عن مسارها هاربة مني !!!

الأحد، 17 يونيو، 2012

أُنثي خارج الخدمة

يوما" ما أعني عندما أبلغ الستين أو السبعين أو التسعين من عمري((إذا شاء الله))..
وأبدأ في الزحف علي سطح الأرض أتوكأ عصاتي وأرجلا" غير صالحه للاستخدام الآدمي ..
وعينان أكل الدهرُ عليهما وشرب ..
وشفتان مُرتعشتان لا تقويان حتي علي تكوين جُمله مُفيدة ..
ويدان لا تكادان تستقران علي قبضة حتي تنبسطان وبلا حول مني ولا قوة..
لن يُحزنني كل ذلك ..
ستُحزنني كُل الساعات التي مرت وكان باستطاعتي أن أُمسك قلمي فيها وأكتب ولم أفعل ..
وكُل ساعه تركتُ فيها فنجان من القهوةِ يبرُد دون أن أحتسيه .
وكُل ساعة عشقٍ كان يُمكن أن أعيشها فأدرت لها ظهري ونِمت ..
سأتجرع الندم كأسا" تلو الآخر وأنا مُمددة علي حُجرةٍ باردة تعبث بنوافذها أشباح الشيخوخه وذكرياتٍ تأبي أن تُفارق الوجدان ..
بجانبي تتكدس أقراص سوء الهضم والروماتيزم و..و..و..والخ..
لا أحد منهم يتذكرني لا أحد يهديني ورقة ملونة وحبر معطر كما في السابق ..
صرتُ أُنثي خارج الخدمة..
وخارج خارطة الكتابة ..
لنقل سأصيرُ أُنثي علي هامشِ ورقة ..
أُنثي علي رصيف ذاكرة أحدهم ..
ولن يسعدني ذلك.

الأربعاء، 13 يونيو، 2012

رجل مثلك



كُل حرف مر بخيالي ولامس إحساس الهمس بدواخلي لم يعد يخصني..
  فقد بات عارياٍ من قُبعه الإخفاء ستراه يتسرب بين كُل تنهيدة ويجُر نفسه علي سطور كل ورقة ...

كُل كلِمة مرت بخاطرنا صارت فاسدة ولا تصلح إلا علي مائدة الورق ..

مدخل ..
حسنا" لنتوقف قليلا" ونستدعي الذاكرة حين إجتمعنا ذات نص تداخلت فيه أفكارنا بل تطابقت رُغم إختلافها ..
 دعني أفشيك سِرا" من يومها وأنا مهووسة الدواخل برجل مِثلك يحمل قلم فيتفتت الحبر بين يديه لنصوص تُضئ مابين القبلتين والقبلتين ..

الاثنين، 11 يونيو، 2012

ذات سُكر

  • أذكر ذات سكر بضم السين وفتحها لاحقا"..
    إني رأيت فيما يري العاشق أني تحولت لنجمة صغيرة تسرق الضوء من وجه حبيبتك ..
    أذكر أني كُنت أغار جدا"وأنا أراها بين حروفك ..
    أذكر أنني كُنت تمنيت موتكما مِرارا" وتِكراراً كُلما قررت ذلك تذكرت أني بحاجة لرجل مِثلك يهبني نُطفة بداخلي يمُر خلالها كُل رجل يحاول دخول حياتي نطفة صغييييرة جداً تجعله يكتبني مثلك ..

ناديته




ناديته إلتقينا ..
تلامسنا تنافرت كهربية الفراق
التصقنا..
إحتكمنا لما تبقي من شوق لا أدري ما حدث أرانا علي المنفضة بعض رماد..

النشرة الجوية



  • مُذيع النشرة الجوية بالأمس وعند مروره بتلك العاصفة رأيته يشير خلسة إلي أبي..
               
    وعند مواقع الأمطار كان يرمق اُمي بنظرة غريبة ..
    وعلي خط الإستواء قفز من التلفاز وعانقني ..

أن أكون جارية

أعترف

حياة الجواري أكثر إثارة ومُتعة من الملكات !!!

الجمعة، 8 يونيو، 2012

كالمرايا

أتشظي ..
أتناثر من الحُزن كالمرايا..
كُل قطعة تحملني
تشطرني ..
أقدامكم الحافية توذيني
أرفعوها عني..
 
محاولاتكم إصلاحي تخدشني..

ومن باستطاعته رتق أُنثي
شقها الحزن لنصفين
مثلي..

نبض القلب

أضع يدي عليه ..
أربت علي كتفه ..
 

هذا النبض الخافت ضل طريقه إلي القلب
بات يتخبط علي جدران شرايني بلا جدوي
تاركا" في كل مرة ثقبا"
وجرحا" وطريقا" لنبض آخر..

العُمر

العُمر ..
وقد أثقلت عاتقه السنوات..
أراه منحني الظهر ..
يئن كل ليلة وعشية ..
يتزمر من كل صباح جديد
ويحسد كل جسد قد فارق الروح
 
***
يحثني الخطي
نحو خط النهاية..
أراني أرفع يدي واستسلم

الثلاثاء، 5 يونيو، 2012

سرقني

مررتُ بجانبه ..  
 
تركتُ بعضي لديه ..
ظِلي ..
عِطري ..
خطواتي ..
إبتسامة كانت علي وجهي ..
أعني مررتُ بجانبه..

فتركتني عنده وذهبت ..

لماذا ؟؟

لستُ سوي  شهيق آخر يدخل رئتي الحرف ..
فلماذا تتحسسون..؟؟
لماذا تضعون مناديلكم الورقية علي أنف الحقيقة ..
وتعطسون كلماتي ؟؟
أو تبتلعونها علي مضض ..
 

كما يدخلكم هذا الهواء ولا تتزمرون
سأكون أنا يوما" ما ..
وستعتادون عليّ ..
سأدخلكم ولن تقاومون سطوة حبري
وعهر كلماتي ..
يوما" ما ستتنفسون كلماتي بلا عناء..
تماما" ..
كهذا الشئ عديم اللون والرائحة
الذي يدخلكم بلا إستئزان ..

الأحد، 3 يونيو، 2012

كالعصفور الدوري

له بين كل تنهيدة ونبض وخزة في القلب ..
توجعني..
 تذكرني فيه ..

تذرفني دموع ودماء.. 
رجل شفيف كعصفور دوري حط ذات مساء علي نافذتي..

تناولت غدرا" وقذفته به علي جناحه..
طار بعيدا" عني وترك نذيفه علي جدراني..
كيف أداويه مني
وأداويني منه..

الثلاثاء، 29 مايو، 2012

وطني


أعود الي هُناك مرة أُخري ..
( أتبلم) بثوبي الهزاز الوحيد أسابق أطفال الحي نحو الصوت هُناك حيث ترتفع الأقدام وتهتز الرؤؤس بفعل الذِكر أو الشرب ..
هناك أيضا" ..
يتوقف الوقت وتدور الساعة باتجاهات مختلفة كُلٌ حسب رأسه ...
نتمدد علي الرمل يفعل الخمر فعلته بنا..
نضحك بجنون..
نكذب ونصدق حكاياتنا..
نتسلسل مع الفجر نُلملم ما تبقي من خيوط القمر ..
ونعود نجرجر أذيال الأُفق نحو صباح جديد ..

رجل وورقة

رجل وورقة..
قلم وإمراة..
يجتمعان ذات شهوة
ينجبان وطن
وحاكم..
يمنع الحاكم إجتماعهما 
بأمر من ورقة وقلم.

احمر

كان أن منع الحاكم
اللون الأزرق من قريتنا
صرنا نكتُب بالأحمر
صادروا دماؤنا..

حبر

يجتاحني الحرف يتحرش بي
يجرجرني نحو العمق
حيث ورقة وقلم
يتناجيان..
يتهامزان..
يحكيان عني..
يسبقان يدي ويجتمعا
يندلق الحبر  علي..
فأحبل

بينهما

يجلسان ..
يفصل بينهما حجر
وألف عام من الحُزن
نهضا..
أنجب المِقعد قصة
وورقة وقلم
وبعض الدموع
..

السبابة

السبابة
فوهة الحِبر  والحقيقة في وجه هذا الوطن المصلوب علي ذاكرة العُمر..
إبهام أزرق يحمل بين خطوطه خارطة هذا القلب..
صعب أن ندُسه في جيبنا فيخرج أبيض كيد ذاك النبي..

الاثنين، 28 مايو، 2012

تحسست ملامحك

مددتُ يدي ..
تحسستُ ملامحك في وجهي ..
ندوب كثيرة تُغطينا..
 
وجراحٌ أكثر تطفو علي بشرةالزمان داخلنا..
 إقتربت مِنك لفحتني شِدة الحر..
أعني الشوق..

إليك
إلي كِلانا..
تأملتُك كُنت كما أنت لم تبرح ذاكرة المكان ولا الزمان ..
لازلت هناك..

تنام بين إبستامة وجه
وإغماضة جفن..

الأحد، 27 مايو، 2012

نفسي


إلي من تكنس جنبات القلب تبحث عن مكان..

نفسي..
 
والنفس لأمارة بالسوء..
وقد أمرتني نفسي ..
وحدثتني بك
..
أفضت إليّ بحكاياتك قبل أن ألتقيك..
زجتني إليك وأنا أحثُ الخُطي بعيدا" عنك
كان أن دخلت مُحيطك دون أن أشعر
لم يكن للجاذية  يدٌ في ذلك..
لا ..
هي هذه النفس وهي في طريقها للبحث عن!! ...

ليس فرح..
بقدر ما هُو رحِم يُعيد إتزان الأشياء..

ويجعلني أنمو معك علي مهل مُغمضة العينين ..
وأمامي ألآلف الساعات لأرسُم  في مُخيلتي تفاصيلك..

الخميس، 24 مايو، 2012

جلد

في ذات خلوة..
حكم الشيخُ علينا بالجلد..
أنا.. 
والنص الذي كتبته لأجلك

الاسطي

الأسطي
قلمُ البذائة المُمتد نحوي..
ونحوكم..
ونحو
هذا الحرف الذي نكتُبه علي حياء بحبر سري..
ونُخبئه من شُرطي الحرف..
الأسطي قلمُ  التعري
 من قوانين الكتابة..
قلمُ الحرية
نحو كلمة
لم تكتب بعد
كلمة مختلفة ..