الأحد، 15 يوليو، 2012

مثقوبة الحنين

مثقوبة الحنين..
مِن قُبلٍ ومن دُبر
وهو مِن الشاهدين..
كان معهم حين إجمعوا رأيهم علي أن يلقوا بي في غياهب العُمر..
وكان معهم؛(السيارة) ..
حين إلتقطني ذئب الفجيعة..

كان رجُلا وأثني عشر خطيئة..
شهدتُ مولدهُن جميعا"
علي يديّ وبين يديّ..
إلتقيتُه ذات سُكر
علي حانة اللاوعي..
شربتُ معهُ ماتيسر لي من كُؤوس
مثني وثلاث ورُباع..

وعندما افترقنا
حملتُ منه ولم أُنجب بعد
هو أنجبني ولم أمسسهُ بعد.

مُعلقة

مُعلقة في الهواء بين السماءِ والأرض
أستجدي الجاذبية..
أتوسلها لِتُعيدُني إليك لِتُعيد تشكيل الغيمات مِن حولي..
فتجعلني واحدة منها..
أهطل مع أول ريح تأتي بِبُشريات المطر
أن أسقط علي أرض خصِبة..
تُنجبني سنابل ورياحين..
وحبات قمح لعصافير مسافرة ولن تعود..

رسالة الي زوجتي (1)

أُريدُ أن أراكِ كما تركتُكِ آخر مرة
قبل قرن من الزمان ..
أرفعُ سماعة الحُزن وأُهاتِفك
أسمعُكِ تُهمهمين..
تنهضين من فِراش الخيانة..
تُجرجرين ثياب الخيبة والرزيلة..
وتغتسلين بما رماهُ لكِ الغريب علي بلاط القصر  عندما طلع الصباح..

تُحركين مُؤخرتكِ البدينة..
وردفيكِ الآثمين..
وتحني بقايا كبرياؤُكِ لتلتقطي ماتركه الغريب وآخرون..
لا نعرف من أين أتوكِ
أو من أين أتت بهم مياه نهديك ..
تسمعين صوتي ..
فتتعهرين لإستقبالي
بحبيبات المطر
وأعواد الدُخان
تُحرقين ما استطعتي من أبناء وأكباد
وعذراوات ..

علي حُفرةِ زمانُكِ
وزماني..
ولا تعرفين أني أُريدُكِ هكذا
نتنة ..
وأشتهيكِ هكذا
مُلتصقة بطمي الأزرق..
وأصوات الباعة المُتجولون والغير متجولون ..
هكذاأريدك
بهذه الشِفاه المُتشققة..

وبهذا الثوب الرث المُنكمش علي جسد الفضيلة..


لا تواري سوءاتكِ عني..
فأنا حين اقترنتُ بِكِ .. كُنتِ هكذا
أُنثي عادية لا تُثير إلا شهوتي أنا
ولا تُحرك إلا ساكني أنا
أُنثاي أنا
وليست اُنثي كل القبيلة .

رسالة لزوجتي الاولي (2)

بحُمرةٍ مُصطنعة ستستقبلين مجيئي  إليك
أعرف..
وبِلهفة زائفة ستحتضنين صِغاري ..

أعرف أيضا"..

ولكن..
كيف ستُخفين عني بطنك المُنتفِخة..
وألآف الأبناءالشرعيين الذين ألقيتِ بهم علي قارعة الطريق..؟؟

كيف ستُخفين عني هُتافاتهم
وأصواتهم المُتحشرجة..
وعيونهم المُحمرة..
وأجسادهم الهزيلة..؟؟

كيف ستُخفين طعم الفجيعة علي حلوقهم وحلقي..؟؟

لا أريد أن تُحيطيني بذراعيك ..
لا أريد أن أختنق بحنانك كما أختنقوا هُم..
الفظيهم كما لفظتني

أو دعيهم يعيشون .

الثلاثاء، 10 يوليو، 2012

مسام الذاكرة

يتحرش بمسام الذاكرة..
يعود بها ألف عام للوراء..
يقصُ عليّ تفاصيل حياة أُخرى كانت لنا..
أذكرها ..
وأجترها معه ..
وأنا واثقة من عدم منطقية أن ألتقيه اليوم
فقط اليوم..

وأسترجع  ذكريات طفولتنا معا"

عانقني

عانقني ..
إنسكبت عليه أُنوثتي ..
تركني مُتمايل الخطوات
أتحسس لحيتي..

حدثني المطر

العطر وبعضٌ من مزيج الدهشة ..
إلتقياني وأنا أترصدك..
تُهت أيهُم أتبع..
الرائحه أم الصوت

حدثني المطر ذات شتاء أن الضوء يسبق الصوت  والصوت يسبقه  أحياناً..
عندما أستوقفتني رائحة حبيبي علي الطريق ..
كان حبيبي لم يخرج بعد..

بل لم يتعطر أيضا"..
لا بل كان يغُط في نومٍ عميق.

لك الود

أبنوسي الملامح لك الوُد وأنت تُداعب وتر القلب الشجي ..

أكرهك

جميع المرات التي قُلت فيها أُحبك لم أكن أعني ما أقول
المرة الوحيدة التي أخبرتك  فيها  أني أكرهك
كنتُ أعني أني أُحبك.

هُم

ضجيج مرورك بخاطري ..
يجعلهم يركضون خارج جغرافيا رأسي

نعم..
هم ..
الآخرون..

الأحد، 1 يوليو، 2012

موساي

أضرب بعصاك  القلب..
شقه نصفين ..
ولا تبحث عن ضِفه اُخري وجودك في منتصفه يكفيني..
حصريا زهور الصبار زهرة الصبار روعة ازهار الصبار نبات الصبار
أضرب بعصاك العُمر..
تجدهُ تفتق لأجلك مرتين..
إثنا عشر ريبعاً وإثنا عشر ربيعاً ..
وأربع سنوات أُخر قضيتُها في حضرتك..
هُناك عند سِدرة الغياب قبل أن ألتقيك..
وجدتُك تنتظرني إسراءً لِمعراج الرحيل..معا", علها في هذا العام تُزهر مرتين ,أزهار الصبار لأجلنا..
علها تُزهر مرتين.