الأربعاء، 1 فبراير، 2012

أحمد


مريضي في قسم العناية المكثفة ذو السبعه أعوام لايعرف من الدنيا سوي هذا الثقب يتوسط القلب الصغير ... يستقبلني بابتسامته المتألمة يمد يديه كل صباح ينشد أحضاني ..
في ذاك اليوم أجبرني علي التمدد بجانبه.. تلي علي بعض الآيات من سورة الرحمن ..طلب أن أحدثه عن الموت ... غيرت مجري الحديث أعادني إليه علي عجل .. سألني ببراءة فقط اطلبي منه أن لايؤلمني كقلبي .. لم نكمل حديثنا تعالت صافرة الجهاز بجانبي مشعلة الضوء الاحمر .. 
خطوط القلب متساوية تماما" لا منحنيات ولا أرقام ..
إقتلعوه من بين أحضاني في محاولة يائسة لإيقاظ النبض النائم ....
تلقفه الموت دون أن أوصيه عليه .....
رحل منذ عامان أحمد ولا يزال حضني دافئا" ..
2

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق