السبت، 11 فبراير، 2012

انا والطائر

أيقظني وعلي غير العادة سلح ذاك الطائر علي وجهي وأنا أستلقي علي ظهري بعد ليلة حافلة بالشكوي وعد النجوم كسابقها من الليالي ..اليوم لم توقظني حرارة الشمس أو ضجة الاطفال العائدون من المدرسة ..
أيقظني سَلحُ الطائر علي وجهي رفعت رأسي للسماء رأيته مسرعا يسابق شروق الشمس لا بصمة دخول ولارئيس في العمل ..ومع ذلك يبدو عجِلا" أزحت البراز من وجهي وانكفأت علي فراشي أنتظر أشعة الشمس وصوت أطفال المدرسة ..وحرصت بعدها أن أن أنام بالداخل ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق