الثلاثاء، 25 يونيو، 2013

غرق

وها أنا أغرق مرة أخري في شبر إبتسامة ..
أعلق كسمكة سلمون صغيرة بين الشارب والذقن ..
هُناك في الوسط ..أجدني  بلاحول ولا قوة ..
أُحدق ببلاهة في الشفتين الساحرتين ..
وأغوص بكامل إرادتي فيهما ..
هُناك فقط لا خطوة للأمام ولاخطوة لليسار ..
لا أحاول الفكاك ولا أريد .
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق